للرياضة رغم جميع حسناتها جانب مظلم, حيث أن بعضها خطير و خطير جدا, المهارة وحدها لن تجنبك خطرها, السلامة أولا, و هذا ما يحرص عليه اللاعبين, و خاصة المحترفين منهم, لأن رياضتهم و صحة جسدهم هي كل ما لديهم, و لكن في بعض الأحيان تجري الرياح بما لا تشتهي السفن, بعض هاته الرياضات قادت أصحابها لموت أليم و عرفنا على مر العصور أبطالا ماتوا بسبب الرياضة التي يمارسون أو أثناء الممارسة ( في الميدان, المضمار, الحلبة…)

و في مقالنا هذا جمعنا لكم 7 من أهم الرياضين الذين وافتهم المنية.

1- آرتون سينا

قد يكون للسائق البرازيلي آرتون سينا  أكثر الأموات الميدانية شهرة في تاريخ الرياضة ( الفورميلا وان) . حقق بطولة العالم ثلاث مرات في هذه الرياضة حتى قبل وفاته المفاجئة في سباق جائزة سان مارينو الكبرى عام 1994. كان  السنا في اللفة السادسة حين  ، اصطدمت سيارته بحائط بسرعة 135 ميلا في الساعة أثناء انعطاف حاد. على الرغم من أنه استعمل القذف  الهوائي و هرع به إلى المشفى إلا أن المنية كانت أسرع ، فقد عانى سينا من فقد كبير في الدم.

2- كريستيانو جونيور

كان المهاجم البرازيلي يلعب في نهائي كأس الاتحادات مقابل موهون باجان في عام 2004. بعد أن سجل هدفًا واحدًا سابقا ، قفز جونيور في محاولة لتسجيل هدف ثانٍ ولكن ، في هاته العملية ، تعرض للكم في صدره من قبل الحارس المنافس سوبراتا بول . انهار اللاعب البالغ من العمر 25 عاما على الفور على أرض الملعب وأعلن في وقت لاحق أنه توفي بسبب سكتة قلبية. توفي البرازيلي بسبب فعل ما أحبه أكثر: تسجيل الأهداف.

3- دايل إيرنهاردت

يعتبر دايل إيرنهاردت واحدًا من أعظم السائقين في تاريخ NASCAR مع 76 فوزًا ، بما في ذلك 7 بطولات. فخلال اللفة الأخيرة من دايتونا 500 في عام 2001 ، تورط حينها في حادث حيث اصطدم  أنف سيارته أولاً في الخرسانة بسرعة 150 ميل في الساعة. ثم اصطدمت سيارته بسيارة منافسة قبل أن تنزلق عن مسارها نحو العشب. وقد تم نقله إلى المستشفى حيث أعلن وفاته لدى وصوله.

4- إد ساندرز

كان الفائز بالميدالية الذهبية في الملاكمة للوزن الثقيل في أولمبياد هلسنكي عام 1952 يقاتل ويلي ويليامز عندما تلقى ضربة قوية على رأسه. وفقد ساندرز وعيه على الفور ، وتوفي بسبب نزيف بعد 18 ساعة. هذه حالة أخرى تثبت أن الضربات المتكررة للرأس يمكن أن تكون قاتلة.

5- فرانك هايز

الفارس لم يسبق له الفوز بسباق في حياته ، ولم يكن في الواقع حتى خيالا ، بل كان مدرب خيول. ومع ذلك ، كان الرجل البالغ من العمر 35 عاما يتنافس في حدث في عام 1923 عندما أصيب بنوبة قلبية في منتصف السباق. لكن جسده بقي في السرج وكان حصانه أول من عبرر الخط. لم يتم اكتشاف وفاته حتى سارع آخرون إلى تهنئته ووجدوا جثته التي لا حياة فيها مترنحة على الحصان. هايس حرفيا مات فائز!

6- أنطونيو بويرتا

يعتبر الإسباني بطلاً لنادي أشبيلية لكرة القدم حيث قضى حياته المهنية بأكملها يدافع عن ألوان فؤيقه الأم. وفاز بخمسة ألقاب كبرى مع ناديه وسجل حتى في ركلات الترجيح خلال نهائي كأس الإتحاد الأوروبي 2007. ولكن بعد أشهر قليلة فقط ، وخلال أول مباراة في الموسم المقبل ، انهار بويرتا على أرض الملعب. وقد عانى من سلسلة من الإعتلالات القلبية وتوفي بينما كان لا يزال في الملعب.

7- دوك كو كيم

فقد العديد من الملاكمين أرواحهم في الحلبة ، لكن واحدة من أشهر الحوادث كانت تتعلق بكيم كوريا الجنوبية البالغ من العمر 23 عامًا. كان ينافس في مباراة البطولة مع راي مانشيني و كان اللعب خشن و حماسي . عانى مانشيني من أذن ممزقة وعين متورمة لكن كيم عانى أكثر و تعكرت حالته بعد لكمة مباشرة أصابته بتورم شديد في الرأس في الجولة الرابعة عشرة ، أين انهار ودخل في غيبوبة. توفي بعد 4 أيام ، مما أدى إلى خفض عدد النوبات من 15 إلى 12.

Banner Content